محمد جواد مغنية

91

عقليات إسلامية

فاقتحما البحر معا بقصد المباراة ، فرسب المؤمن وهلك لأنه أطاع اللّه في كل شيء ، وعصاه في النزول إلى البحر قبل أن يعد له العدة ، وعام الكافر ونجا لأنه عصى اللّه في كل شيء وأطاعه في النزول إلى البحر ، بعد أن أعد له عدته . . . وهكذا ربحت إسرائيل ، وخسرنا نحن 1948 ، و 67 . والخلاصة ان اللّه سبحانه أبى أن يقبل الايمان به إلا إذا تجسد في العمل الحي المثمر . . وأيضا أبى ، عظمت حكمته ، أن يجري الأمور الا تبعا للسنن والنواميس التي لا تبالي بمصير كبير أو حقير ، ولا تدخل في حسابها مؤمن أو كافرا .